Indian Prime Minister Narendra Modi gestures as he delivers his Independence Day speech ROBERTO SCHMIDT/AFP/Getty Images

اعتداء على مؤسسات الهند

جنيف ــ في ولاية كارناتاكا في الهند، يؤيد الحاكم تكليف حزب حزب بهاراتيا جاناتا بتشكيل الحكومة، على الرغم من حصول ائتلاف معارض على عدد أكبر من المقاعد في المجلس التشريعي للولاية. وقد أثار الجدال الدائر الانتباه إلى الطريقة التي جرى بها اختزال الموقف الدستوري لخدمة المصالح السياسية للحزب الحاكم في الهند.

تشكل المؤسسات العامة القوية التي تعمل فوق أجواء التناحر السياسي أهمية بالغة لأي ديمقراطية. ولكن في السنوات الأربع الأخيرة، أصبحت كل هذه المؤسسات التي لا تقدر بثمن في أكبر ديمقراطية في العالَم، الهند، مهددة في ظل حكومة بهاراتيا جاناتا الهندوسية الشوفينية العدوانية التي تعمل على توطيد سلطتها.

ولننح حكام الولايات جانبا (طلب حزب بهاراتيا جاناتا منهم أن يستقيلوا جميعا لإفساح المجال أمام المعينين سياسيا بعد فوزه في انتخابات 2014 مباشرة) ونبدأ بالنظام القضائي، الذي خضع للتدقيق والتمحيص منذ يناير/كانون الثاني، عندما عقد أكبر أربعة قضاة في المحكمة العليا مؤتمرا صحفيا غير مسبوق للتشكيك في تخصيص كبير القضاة ديباك ميسرا للقضايا. وقد أوحت تعليقاتهم ضمنا بأن ميسرا يخصص القضايا لقضاته المفضلين، ويفترض في هذا أنه محاولة لتأمين نتائج تحابي الحكومة (وإن كان هذا لم يُذكَر صراحة).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/QtynPbo/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.