Harsh conditions in a refugee camp Paula Bronstein/Getty Images

تصميم رعاية صحية أفضل للاجئين

بوسطن ــ كان انبعاث نزعات معاداة المهاجرين وكراهية الأجانب من جديد في دول عديدة في مختلف أنحاء العالَم سببا في خلق بيئة سامة لأولئك الذين يضطرون إلى الفرار من أزمات جيوسياسية. ولكن بين التحديات العديدة التي يواجهها اللاجئون حتما وهم ينتظرون إعادة توطينهم، تأتي القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية البدنية والذهنية العالية الجودة في الطليعة.

فهو التحدي الذي يتطلب المزيد من الاهتمام ليس فقط من الأطباء والممرضين والمنظمات غير الحكومية وغير ذلك من الجهات الفاعلة ذات الصلة، بل وأيضا من المهندسين، الذين يمكنهم تقديم مساهمات لا غنى عنها للصحة العامة العالمية. وترتبط هذه المساهمات ارتباطا وثيقا بالمهاجرين.

فبعيدا عن بناء الجسور وصنع الأدوات والآلات، يستطيع المهندسون أن ساعدوا في تحسين جودة الرعاية الصحية وجعلها ميسورة في مختلف أنحاء العالَم، من خلال تطوير طرق أسرع لتشخيص الأمراض وتقديم الخدمات الطبية. وقد توصل العلماء والمهندسون في مجالي البحثي بالفعل إلى اختراع أجهزة لمساعدة الأطفال الضعفاء الحديثي الولادة على التنفس بسهولة أكبر، وكشف الملاريا، وفيروس نقص المناعة البشرية، في مناطق الحرب، وإبعاد الأدوية المقلدة عن المناطق الريفية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/7Tc7lkQ/ar;

Handpicked to read next