Paul Lachine

إصلاحات كبرى في حِزَم صغرى

بروكسل ـ من الواضح أن فرنسا، التي تتولى الآن رئاسة مجموعة العشرين، اختارت إصلاح النظام النقدي الدولي كأولوية رئيسية لِقِمة كان المقرر انعقادها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني. ولكن هل تستحق هذه القضية ما سيكرسه لها المسؤولون من الوقت والطاقة؟ وإلى أين قد تؤدي مثل هذه المناقشات؟

عندما أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أجندته لمجموعة العشرين قبل عام، توقع أغلب المراقبين أن يكون الاقتصاد العالمي بحلول نهاية عام 2011 قد بدأ انطلاقته بسرعة مريحة. وفي الوقت نفسه، أوحت المخاوف المتنامية حول "حروب العملة" بأن أولويات ساركوزي كانت في محلها.

ولكن من المؤسف أن أموراً أخرى باتت تدعو الآن إلى المزيد من الاهتمام العاجل: ففي ظل سيطرة التعافي العالمي الضعيف وأزمة الديون المتصاعدة على أذهان الجميع، قد يبدو التركيز على الإصلاح النقدي في الأمد الأبعد وكأنه إلهاء.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/xKYzn2y/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.