nye214_abzee_getty Images_china japan map abzee/Getty Images

مثلث بايدن الآسيوي

كمبريدج ــ من الواضح أن الطريقة التي يتعامل بها جو بايدن مع الصين ستكون واحدة من القضايا الـمُـمَـيِّـزة لرئاسته. يرث بايدن العلاقة بين الصين وأميركا وقد بلغت أدنى مستوياتها في خمسين عاما. يلقي بعض الناس باللائمة عن هذا على الرئيس السابق دونالد ترمب. بيد أن ترمب يستحق اللوم لأنه صب الزيت على النار. لكن قادة الصين هم الذين أشعلوا النيران وأضرموها.

على مدار العقد الماضي، تخلى قادة الصين عن سياسة دنج شياو بينج المعتدلة: "أخف قوتك، وانتظر الوقت المناسب". لقد أصبحوا أكثر عدوانية على أكثر من نحو؛ فقد شرعوا في بناء وعسكرة جزر اصطناعية في بحر الصين الجنوبي، وتغلغلوا في المياه القريبة من اليابان وتايوان، وشنوا الغارات على الهند على طول حدود البلاد عند منطقة الهيمالايا، وقهروا أستراليا اقتصاديا عندما تجرأت على انتقاد الصين.

على الصعيد التجاري، أمالت الصين ساحة اللعب لصالحها من خلال تقديم إعانات الدعم للشركات المملوكة للدولة وإجبار الشركات الأجنبية على نقل الملكية الفكرية إلى شركائها الصينيين. وجاء رد ترمب أخرق كالمعتاد، ففرض الرسوم الجمركية على الحلفاء إلى جانب الصين، لكنه حظي بدعم قوي من الحزبين عندما استبعد شركات مثل هواوي، التي شكلت خططها لبناء شبكات الجيل الخامس من الاتصالات تهديدا أمنيا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/L5oEZyuar