roubini154_Alex WongGetty Images_bideneconomy Alex Wong/Getty Images

بايدن ومذهبه الاقتصادي الشعبوي الجديد

نيويوركــ بعد مرور حوالي نصف العام منذ تولى جو بايدن منصب الرئاسة، حان الوقت للنظر في مدى التشابه أو الاختلاف بين المذهب الاقتصادي الذي انتهجته إدارته ومذهب الرئيس السابق دونالد ترمب والإدارات الديمقراطية والجمهورية السابقة.

من عجيب المفارقات هنا أن القواسم المشتركة بين "مذهب بايدن" وسياسات ترمب أكثر من تلك المشتركة بينه ومذهب إدارة باراك أوباما التي خدم فيها الرئيس الحالي في وقت سابق. الواقع أن العقيدة الشعبوية الجديدة التي نشأت في عهد ترمب بدأت تتبلور وتأخذ شكلها الكامل الآن في عهد بايدن، بما يشير إلى انفصال حاد عن العقيدة النيوليبرالية التي انتهجها كل الرؤساء من بِـل كلينتون إلى أوباما.

خاض ترمب الانتخابات كزعيم شعبوي ــ متعاطف مع العمال من الطبقة الكادحة من ذوي البشرة البيضاء الذين تخلفوا عن الركب ــ لكنه حكم كشخص متنفذ من أصحاب الثراء، فخفض ضرائب الشركات وزاد من ضَـعـف قوة العمل مقابل رأس المال. مع ذلك، احتوت أجندته على بعض العناصر الشعبوية حقا، وخاصة عند مقارنتها بالنهج الذي يحابي بشكل جذري الشركات الكبرى والذي لاحقه الجمهوريون لعقود من الزمن.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/ak7yM33ar