bildt89_Justin SullivanGetty Images_chinatradeshipping Justin Sullivan/Getty Images

بايدن عاد، لكن أميركا لم تَـعُـد

ستوكهولم ــ لقد عادت أميركا. كانت هذه الرسالة الرئيسية التي سعى الرئيس الأميركي جو بايدن إلى نقلها خلال رحلته الأولى إلى الخارج منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني. ولكن في حين عاد بايدن ذاته إلى الانضمام إلى خليط القادة العالميين ــ بعد أن شغل منصب نائب الرئيس في إدارتي الرئيس باراك أوباما ــ فإن السياسات التي انتهجتها الولايات المتحدة في الماضي قد لا تحظى بذات الفرصة للعودة.

نحن نعيش اليوم في عالم مختلف عما كنا عليه قبل بضع سنوات فقط. فالتوترات الجيوسياسية في صعود مستمر، كما أصبح التعاون في التصدي للتحديات المشتركة أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. وكان ظهور الصين كقوة عالمية، على وجه الخصوص، سببا في إشعال شرارة مخاوف عميقة تكاد تكون وجودية في الولايات المتحدة، مما يدعو إلى إعادة تقييم السياسات في مختلف المجالات.

الواقع أن المقارنة بين "التوجيه الاستراتيجي المؤقت للأمن الوطني" الذي أطلقته إدارة بايدين في مارس/آذار، واستراتيجية الأمن الوطني لعام 2015، التي صدرت عندما كان بايدن نائبا للرئيس، تزودنا بلمحة من منطق إعادة التقييم. أولت استراتيجية 2015 قدرا كبيرا من الاهتمام للصين، مشيرة على سبيل المثال إلى أن الولايات المتحدة "ستراقب عن كثب" التحديث العسكري في الصين و"حضورها العسكري المتوسع في آسيا".

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/Bygq1dVar