hausmann107+John MooreGetty Images_lac immigrants John Moore/Getty Images

ارتفاع معدلات الهجرة أم ارتفاع أسعار الفائدة في أمريكا؟

لندن ـ أصبح الاقتصاد الأمريكي بحاجة إلى الكثير من العُمال. هناك حوالي ضعف عدد الوظائف الشاغرة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة مقارنة بالأشخاص الذين يبحثون عن وظائف. ولا يزال معدل البطالة عند مستوى منخفض بشكل تاريخي، كما أن معدل المشاركة في القوى العاملة آخذ في الارتفاع.

وقد أدى توفر عدد أكبر من فرص العمل مقارنة بعدد العمال إلى معدلات استقالة غير مسبوقة وزيادة في الأجور تتجاوز نمو الإنتاجية، الأمر الذي ساهم في تضخم واسع النطاق ودفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة بشكل حاد في محاولة لتهدئة شهية الاقتصاد النهمة للعمالة.

وقد أدت سياسة الهجرة التي تنتهجها إدارة بايدن إلى تفاقم حالات النقص في اليد العاملة، مما أجبر بنك الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة بشكل أكثر قوة مما كان ليحدث بخلاف ذلك. ومن خلال تقييد عدد العاملين، تعمل الإدارة على الحد من الناتج المحتمل للاقتصاد وخفض مستوى الإنفاق المتوافق معه. ومن ناحية أخرى، قد يؤدي ارتفاع معدلات الهجرة إلى انخفاض أسعار الفائدة وزيادة الإنتاج وتزايد الطلب.

To continue reading, register now.

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

Subscribe

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

https://prosyn.org/xeuyNwUar