water from well USAID/Flickr

أفضل السبل لمكافحة الفقر المدقع

كوبنهاجن ــ في عام 1950، كان الناس في كوريا الجنوبية وباكستان يكسبون نفس القدر من المال تقريباً سنويا. والآن لا يوجد أي وجه للمقارنة بين البلدين. فقد نما نصيب الفرد في الدخل في كوريا الجنوبية بنحو ثلاثة وعشرين ضِعفاَ منذ ذلك الحين، في حين شهدت باكستان زيادة لم تتجاوز ثلاثة أضعاف خلال نفس الفترة.

ولكن كيف يمكننا أن نساعد المزيد من أفقر البلدان في العالم على محاكاة نجاح كوريا الجنوبية هو واحد من أهم الأسئلة التي تواجه العالم اليوم. إن تحسن النتائج الاقتصادية يعني تمكين السكان بالكامل من الحصول على صحة أفضل، وقدر أكبر من التعليم، وحياة أطول، وجعلهم أقل عُرضة لتحديات مثل الكوارث الطبيعية.

والواقع أن العديد من أهداف التنمية المائة والتسعة والستين التي تقترحها الأمم المتحدة للسنوات الخمس عشرة القادمة معنية في جوهرها بالحد من الفقر. ولكن ليس كل الأهداف جيدة بنفي القدر. مؤخرا، طلب مركز إجماع كوبنهاجن، الذي أتولى إدارته، من ستين فريقاً من خبراء الاقتصاد تقييم الفوائد والتكاليف المترتبة على هذه الأهداف المقترحة، والتي ستدخل حيز التنفيذ لتحل محل الأهداف الإنمائية للألفية في سبتمبر/أيلول.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/GPg0Kq5/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.