11

صمت ساندرز عن قضية إسرائيل

بوسطن - لا يتمتع أي بلد أجنبي بحضور بارز في الحملات الانتخابات الرئاسية الأميركية  مثل إسرائيل، فالطامحون للوصول إلى المناصب السياسية الأقوى في العالم سواء كانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، يعلنون باستمرار دعمهم لهذا البلد الصغير والبعيد. ومع ذلك، فقد امتنع شخص من بين المرشحين عن الإدلاء بأي تصريحات حول هذا الأمر: بيرني ساندرز. وتعد دعوة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC) كل المرشحين للرئاسة لحضور مؤتمرها السنوي السياسي خلال الأسبوع المقبل في واشنطن العاصمة مؤشرا على التغيير.

إن إغفال ساندرز الحديث عن إسرائيل في الحملة الانتخابية هو بالتأكيد أمر غير عادي لمرشح للرئاسة في الوقت الحاضر. لكن ما يجعل هذه الحقيقة أكثر وضوحا أنه المرشح اليهودي الوحيد في السباق. فلماذا ظل ساندرز صامتا بشأن إسرائيل؟

يمكن تفسير صمت ساندرز إلى حد ما بالرجوع إلى  نفوره الكبير من مناقشة قضايا السياسة الخارجية. لأنه يعلم أن هيلاري كلينتون، منافسته على ترشيح الحزب الديمقراطي، تفوقه خبرة في هذا المجال، كما تستمد حملته الانتخابية إلى حد كبير الدعم من خلال تعهده لمعالجة عدم المساواة الاقتصادية المحلية والظلم الاجتماعي. وقد تمسك ساندرز برسالته الاقتصادية الشعبوية بانضباط كبير، مما يعني حتما أن العديد من القضايا الأخرى ستحصل على القليل من الاهتمام.

كما يعكس صمت ساندرز حسابات سياسية عندما يتعلق الأمر بإسرائيل. فالعديد من أنصاره المتحمسين سياسيون تقدميون ، ويمكننا القول إن الجزء الأكثر ليبرالية للقاعدة الديمقراطية هم الشباب والفئات التي