Bernie Sanders Scott Olson | getty images

صمت ساندرز عن قضية إسرائيل

بوسطن - لا يتمتع أي بلد أجنبي بحضور بارز في الحملات الانتخابات الرئاسية الأميركية  مثل إسرائيل، فالطامحون للوصول إلى المناصب السياسية الأقوى في العالم سواء كانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، يعلنون باستمرار دعمهم لهذا البلد الصغير والبعيد. ومع ذلك، فقد امتنع شخص من بين المرشحين عن الإدلاء بأي تصريحات حول هذا الأمر: بيرني ساندرز. وتعد دعوة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC) كل المرشحين للرئاسة لحضور مؤتمرها السنوي السياسي خلال الأسبوع المقبل في واشنطن العاصمة مؤشرا على التغيير.

إن إغفال ساندرز الحديث عن إسرائيل في الحملة الانتخابية هو بالتأكيد أمر غير عادي لمرشح للرئاسة في الوقت الحاضر. لكن ما يجعل هذه الحقيقة أكثر وضوحا أنه المرشح اليهودي الوحيد في السباق. فلماذا ظل ساندرز صامتا بشأن إسرائيل؟

يمكن تفسير صمت ساندرز إلى حد ما بالرجوع إلى  نفوره الكبير من مناقشة قضايا السياسة الخارجية. لأنه يعلم أن هيلاري كلينتون، منافسته على ترشيح الحزب الديمقراطي، تفوقه خبرة في هذا المجال، كما تستمد حملته الانتخابية إلى حد كبير الدعم من خلال تعهده لمعالجة عدم المساواة الاقتصادية المحلية والظلم الاجتماعي. وقد تمسك ساندرز برسالته الاقتصادية الشعبوية بانضباط كبير، مما يعني حتما أن العديد من القضايا الأخرى ستحصل على القليل من الاهتمام.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/M8d73US/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.