Laura Kane/Flickr

طاحون الأزمة في أوروبا

بيركلي ــ يصادف هذا الشهر حلول الذكرى السنوية الرابعة لعملية الإنقاذ المالي لليونان في مايو/أيار 2010. في السابق، لم تكن فكرة سعي أحد بلدان منطقة اليورو إلى الحصول على مساعدات طارئة من صندوق النقد الدولي، إلى جانب المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي، بالأمر الوارد الذي يمكن تصوره. وبالتالي فإن عملية الإنقاذ كانت نذيراً بانزلاق أوروبا إلى أزمة كاملة الأركان.

وبعد مرور أربع سنوات، يؤكد المسؤولون الأوروبيون للجميع أن الأزمة قد انتهت. وقد رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو منطقة اليورو هذا العام إلى 1.2%. وحتى اليونان من المتوقع أن تسجل نمواً بنسبة متواضعة ولكن لا يستهان بها (0.6%).

وتشير أسواق السندات أيضاً إلى أن الأزمة قد انتهت. كما انخفضت العائدات على سندات الحكومة الأيرلندية إلى ما دون 3%. وفي الشهر الماضي، تمكنت البرتغال من إصدار سندات مدة استحقاقها عشر سنوات بفائدة 3.57%. وحتى اليونان تمكنت من بيع سندات فترة استحقاقها خمس سنوات بسعر فائدة أقل من 5%.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/IKlAsup/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.