Jeremy Stein Jeremy Stein/IMF Photo/Stephen Jaffe

السياسة النقدية كملاذ أخير

أوسلو ــ مع عودة جيريمي شتاين إلى منصبه الأكاديمي في جامعة هارفارد في نهاية شهر مايو/أيار، خسر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أكبر أنصار وجهة النظر القائلة بضرورة استخدام السياسة النقدية ضد التجاوزات المالية.

وتتلخص وجهة نظر شتاين، التي أعرب عنها في كلمة ألقاها في وقت سابق من هذا الربيع في أن البنوك المركزية لابد أن تكون أقل عدوانية في سعيها إلى التشغيل الكامل للعمالة في بيئة تتسم بمخاطر مالية متصاعدة. وموقفه هذا يدحض نظرية رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي السابق ألان جرينسبان بأن البنك المركزي لا ينبغي له أن يلجأ إلى ضبط السياسات في الرد على تجاوزات القطاع المالي، بل يتعين عليه بدلاً من ذلك أن يركز على التجاوب مع أي مشكلة تنشأ لاحقا.

والسؤال الآن هو ما إذا كانت وجهة نظر شتاين الجديدة لها ما يبررها. والواقع أن الإجابة صريحة ومباشرة من حيث المبدأ. فإذا كان أي بنك مركزي يسعى إلى تحقيق هدفين، فهو بحتاج إذن إلى أداتين: السياسة النقدية للتأثير على الطلب الكلي، والسياسة التنظيمية للحد من المخاطر المالية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/nu5jlGm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.