الدولار وما لحق به من أضرار

بيركلي ــ يتلقى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قدراً عظيماً من اللوم عن اندلاع التقلبات مؤخراً في الأسواق الناشئة. ولكن هل حقاً نستطيع أن نعتبر بنك الاحتياطي الفيدرالي كبش فداء مناسب؟

من الأسهل إلقاء اللوم على بنك الاحتياطي الفيدرالي عن المشاكل الاقتصادية العالمية اليوم، وليس على التباطؤ المادي في الصين، والذي يعكس جهود المسؤولين الصينيين الجديرة بالثناء لإعادة التوازن إلى اقتصادهم. على نحو مماثل، وبرغم أن "اقتصاد آبي" في اليابان يتسبب بخفضه لقيمة الين بتعقيد عملية صنع السياسات في البلدان المجاورة، فإنه يشكل أيضاً جهداً محموداً لوضع نهاية طال انتظارها للانكماش. لذا، فمرة أخرى، من الأسهل أن نلوم بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وبالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تضررت فمن المؤكد أن ألقاء اللائمة على خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي تدريجياً لمشترياته الشهرية الهائلة من الأصول الطويلة الأجل ــ أو ما يسمى بالتيسير الكمي ــ أسهل كثيراً من تحمل اللائمة عن فشل هذه الاقتصادات في التحرك بسرعة أكبر على مسار الإصلاح الاقتصادي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/o6btRIK/ar;