Paul Lachine

أوباما الأوروبي

واشنطن ــ بدأ باراك أوباما ولايته الرئاسية الثانية للولايات المتحدة بخطاب تنصيب قدم فيه رؤية واسعة للحكومة الأميركية. وفي أوروبا، تسلط ردود الأفعال السائدة الضوء على حقيقة مفادها أن أول رئيس أميركي يعلن نفسه "رئيساً باسيفيكيا" ألقى خطاب التنصيب الأكثر "أوروبية" في الذاكرة الحديثة.

إن خطاب أوباما لم يحتضن مبادئ الديمقراطية الاجتماعية كما نفهمها في أوروبا فحسب، بل إنه بشر أيضاً بقدوم عصر جديد من المشاركة الأميركية في قضايا الحكم العالمية. ولكن على الرغم من حماس أوباما الأوروبي، فهناك تساؤلات تظل قائمة فيما يتصل بالسياسة الخارجية التي قد تنتهجها إدارته.

إلى جانب إشارات متكررة إلى المبادئ المؤسسة لأميركا وإلى معايير التاريخ الأميركي، قَدَّم أوباما رؤية للمجتمع، والحكومة، والعلاقات الخارجية يستطيع أغلب الأوروبيين أن يتآلفوا معها بسهولة، بما في ذلك الإشارة الواضحة إلى حقوق النساء، وللمرة الأولى في خطاب رفيع المستوى كهذا، حقوق المثليين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/cipsaLL/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.