shopping Andrew Burton/Getty Images

الطفرة العالمية القادمة ــ والإخفاق

واشنطن العاصمة ــ شهدت اجتماعات الربيع التي جرت هنا في بداية هذا الشهر بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي مزاجا محبطا. فقد أفضى تنقيح التوقعات الأخيرة لصندوق النقد الدولي حول نمو الاقتصاد العالمي إلى تخفيض هذه التوقعات للمرة الثانية ــ مما يعني أن الاقتصاد العالمي سينمو هذا العام بمعدل سنوي يزيد قليلا عن 3%  وبنفس المعدل للمرة الثانية عام 2017.

وهو أداء رديء لو تحققت التوقعات. فقد تراوح النمو العالمي عام 2007 (وفقا لتقارير صندوق النقد الدولي) بين 4.5 إلى 5% معتمدا على تحسن ثابت للإنتاجية في الدول الصناعية وعلى الارتفاع السريع لمستويات المعيشة في الأسواق الناشئة الكبيرة مثل الصين والبرازيل وروسيا.

والآن، تواجه الولايات المتحدة حالة عدم اليقين التي تصاحب الانتخابات الرئاسية، وتواصل الأطراف الأضعف لمنطقة اليورو تقدمها بصعوبة، وتترنح اليابان على حافة انكماش اقتصادي كامل. وتقع البرازيل في خضم أزمة سياسية، فيما تعالج الصين الآثار المترتبة على التوسع المالي المزمن والنمو الانفجاري لنظام الظل المصرفي بها. ويقوض انخفاض أسعار السلع الأساسية الأداء الاقتصادي في العديد من الأسواق الناشئة الأخرى. وفوق هذا وذاك، قد يصوت البريطانيون في شهر يونيه/حزيران لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/TwaPEAX/ar;

Handpicked to read next