Obama at Nuclear Summit Pool/Getty Images

حظر التجارب النووية

واشنطن العاصمة - بينت قمة الأمن النووي، التي اختتمت في أول هذا الشهر في واشنطن العاصمة، ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع القادة السياسيون معا للتركيز على مشكلة عالمية. هذه المبادرة التي اتخذت منذ ست سنوات، ركزت على منع الإرهاب النووي، وحققت نتائج مهمة تروم القضاء على المواد المشعة والنووية الخطيرة، والحد منها وضمان أمنها وسلامتها.

لكن لسوء الحظ، لا يزال التهديد النووي أمرا محتملا.  فتهديدات الجماعات الإرهابية في تزايد، وكذلك المخاطر الناجمة عن التنافس والصراع بين الدول التي تمتلك أسلحة نووية. لذا نحن في حاجة إلى زعامة قوية وإلى تكثيف التعاون العالمي لمواجهة المخاطر النووية الحرجة الأخرى، ولا سيما خطر مزيد من التجارب وانتشار الأسلحة.

وهناك بوادر أمل قليلة تلوح في الأفق. على العكس من ذلك، تقريبا كل الدولة المسلحة نوويا تقوم إما بتوسيع أو بتطوير ترسانتها النووية. ولا توجد مفاوضات جدية لتنظيم وتجاوز أو خفض الترسانات النووية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/E6Th7Fh/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.