People walk through a poor neighborhood in Pensacola Spencer Platt/Getty Images

مواجهة التهديد العالمي للديمقراطية

أكسفورد - في جميع أنحاء العالم، يقوم الشعبويون بجذب الأصوات عن طريق الوعود الكاذبة بحماية الناس العاديين من الحقائق القاسية للعولمة،مؤكدين أن المؤسسة الديمقراطية لا يمكن الوثوق بها لتحقيق هذا الغرض، لأنها منشغلة جدا بحماية الأثرياء - وهذا سلوك قامت العولمة بتعزيزه.

وعلى مدى عقود، ظن المراقبون أن العولمة  سوف تجلب المنافع للجميع. وعلى الصعيد الدولي، ساعدت على صعود النمور الآسيويين ودول البريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب أفريقيا)، كما أنتجت النمو السريع في جميع أنحاء أفريقيا، وسهلت الرواج في البلدان المتقدمة حتى عام 2007. كما خلقت فرص جديدة ونمو مرتفع داخل البلدان. لكن منذ الأزمة المفاجئة عام 2008، عانت العديد من الدول الغنية من التقشف، وبدأت الاٍقتصادات الآسيوية بالاٍنخفاض، كما تراجع تقدم دول بريكس، ولجأت العديد من البلدان الأفريقية إلى الدين الخارجي.

وقد ساهم كل هذا في ارتفاع عدم المساواة الذي أدى إلى الاحتقان. وقد قام إيمانويل سايز وغابرييل زوكمان بدراسة هذه المسألة في الولايات المتحدة، ووجدا أن فجوة الثروة أضحت أوسع بكثير من أي وقت مضى منذ الكساد الاٍقتصادي الكبير، إذ أصبحت أغنى 1٪ من الأسر تملك الآن تقريبا نصف ثروة البلاد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/zmw7aKM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.