factory Lucas Schifres/Getty Images

أسواق العمل في عصر التشغيل الآلي

بيريكلي – يؤدي التقدم المحرز في مجالي الذكاء الصناعي والروبوتات إلى ظهور موجة جديدة من التشغيل الآلي، بآلات تواكب القدرات البشرية أو تفوقها من حيث الأداء في نطاق مهام سريعة النمو، بما في ذلك بعض المهام التي تتطلب قدرات معرفية معقدة ودرجات علمية متقدمة. لقد فاقت هذه العملية توقعات الخبراء؛ فمن غير المستغرب، أن تتسبب آثارها الضارة المحتملة على العمالة، كما وكيفا، في إثارة قلق بالغ.

وحين يستمع شخص ما إلى إدارة دونالد ترامب، قد يعتقد أن التجارة ما تزال السبب الرئيسي وراء خسارة الوظائف الصناعية في الولايات المتحدة. وقد صرح وزير الخزانة في حكومة ترامب، ستيفين منشن، بأن الادارة لا تراقب التشريد التقني المحتمل للعمال.

بيد أن ثمة إجماع، فيما بين الاقتصاديين، على أن حوالي 80% من الخسارة في الوظائف الصناعية بالولايات المتحدة على مدار العقود الثلاثة الماضية نتج عن توفير العمالة والتغير التكنولوجي المعزز للإنتاجية، مع تراجع التجارة إلى المرتبة الثانية بفارق كبير. والسؤال إذن هو ما إذا كنا نتجه نحو مستقبل من العاطلين، تخلف فيه التكنولوجيا العديد من العاطلين، أو "مستقبل من العاطلين الجيدين"، الذي يتزايد فيه عدد العمال غير القادرين على الحصول على دخل الطبقة المتوسطة، بغض النظر عن مستوى تعليمهم أو مهاراتهم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/6n3v0Av/ar;

Handpicked to read next