Angela Merkel gestures towards an interactive robot John Macdougall/Getty Images

الغضب على الالات؟

بركلي -  إن الآلات الذكية تغير بشكل جوهري الطريقة التي ننتج و نعمل و نتعلم و نعيش بها في جميع أنحاء العالم حيث أن كل جانب من جوانب إقتصاداتنا سيتم تغييره جذرياً من خلال تلك الآلات.

تستخدم شركات الخدمات اللوجستية الرئيسية والسائقون من الأفراد تكنولوجيات جديدة لتحسين تخطيط مسارهم علماً بأن الشركات مثل شركة بي ام دبليو و شركة تيسلا موتورز قد أصدروا بالفعل ميزات للقيادة الذاتية في سياراتهم والتي يتم إنتاجها بمساعدة الروبوتات المتطورة و تستخدم وكالة أسوشيتد برس الذكاء الإصطناعي للمساعدة في كتابة القصص الإخبارية كما يتم إستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لإنتاج قطع الغيار - لكل من الآلات والبشر. أن شركة إيه تي آند تي بالتعاون مع منظمة أوداسيتي تقدم دورات على الإنترنت "نانوديجريز" في تحليل البيانات وتقوم طائرات بدون طيار بتوصيل الإمدادات الصحية إلى المناطق النائية في البلدان الفقيرة.

تبشر هذه التكنولوجيات الجديدة الرائعة بإنتاجية أعلى و كفاءة أكبر والمزيد من السلامة والمرونة والراحة ولكنها أيضاً تثير المخاوف من آثارها على الوظائف والمهارات والأجور ولقد زاد من تلك المخاوف الدراسة التي أجراها مؤخرا كارل فراي ومايكل أوزبورن من جامعة اكسفورد ودراسه أخرى أجراها معهد ماكينزي العالمي حيث وجدوا بأن جزء كبير من الوظائف في كل من البلدان النامية والمتقدمة يمكن أن يتم تشغيلها آلياً من الناحية الفنية و لكن التاريخ والنظرية الإقتصادية يشيران إلى أن القلق بشأن البطالة التكنولوجيه وهو مصطلح صاغه جون ماينارد كينز منذ ما يقرب من قرن مضى يعتبر في غير محله.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/fXuu1WD/ar;

Handpicked to read next