boat in South China Sea The Asahi Shimbun/Getty Images

الالتزام بقواعد اللعبة في آسيا

كانبرا ــ لقد استحثت نزعة الصين إلى المغامرة في بحر الصين الجنوبي تغييرا في صنع السياسات الأسترالية يستحق انتباها دوليا واسعا. مع الحفاظ على كَون ‹‹النظام العالمي المستند إلى قواعد›› أولوية استراتيجية جوهرية، يتبنّى تقرير وزارة الدفاع الأسترالية الجديد لغة لا توجد غالبا في قلب مواثيق الدفاع الوطنية. وللمفاجأة، جاءت هذه اللغة من حكومة محافظة تنزع عادة إلى اتِّباع الولايات المتحدة في أي طريقٍ تسير فيه.

أرادت أستراليا أساسا يسهل تبريره لمنافسة ادعاءات الصين ولا يمكن تصويره بأنه مجرد تبني انعكاسي آخر للموقف الأمريكي. في دولة تحاول ــ كغيرها في المنطقة ــ تجنب خيارات محصلتها صفر بين شريكتنا الاستراتيجية الولايات المتحدة، وشريكتنا الاقتصادية الصين، كانت كلمات التقرير منتقاة بذكاء وتستحق الاقتداء بها.

يتمثل جزء من جاذبية ‹‹نظام عالمي مستند إلى قواعد›› في أنه سيقيد كل اللاعبين المختصين. لا يجد صناع السياسات الأمريكية، على عكس نظرائهم في معظم بقية أنحاء العالم، المفهوم جذابا بطبيعة الأمر. على الرغم من أنهم يعبِّرون شفهيا ــ مثل الآخرين جميعا ــ عن موافقتهم عليه، إلا أن الرغبة في الانصياع إلى قواعد دولية ليست جزءا من جينات المسؤولين الأمريكيين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/estAk0a/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.