Pedro Molina

التهجم على منظمة الدول الأميركية

مكسيكو سيتي ـ كانت الأسابيع القليلة الماضية حافلة بالأحداث المؤسفة في أميركا اللاتينية. فبالإضافة إلى الزلزالين القويين اللذين ضربا هايتي وشيلي، تعرضت المنطقة لهزة شديدة بسبب الوفاة التي حدثت نتيجة للإضراب عن الطعام في كوبا والحملة الشعواء المتزايدة الحِدة التي شنتها فنزويلا ضد حقوق الإنسان والمعارضة.

ولكي يزداد الطين بلة فقد شهدت المنطقة أيضاً محاولة سطحية إلى حد السخف، رغم خطورتها البالغة، من جانب بلدان ألبا ـ كوبا وفنزويلا ونيكاراجوا والإكوادور وبوليفيا وباراجواي ـ وبإذعان مع المكسيك والبرازيل والأرجنتين، لإنشاء منظمة إقليمية تستبعد الولايات المتحدة وكندا، على أمل أن تحل هذه المجموعة في محل منظمة الدول الأميركية في نهاية المطاف.

وسوف يكون لزاماً على منظمة الدول الأميركية في الرابع والعشرين من مارس/آذار أن تقرر ما إذا كانت سوف تعيد انتخاب الدبلوماسي الشيلي ورجل السياسة خوسيه ميجيل انسولزا أميناً عاماً لها. وهو أمر على قدر عظيم من الأهمية لأن انسولزا قد يكون الشخص الوحيد القادر على التعلم من أخطاء منظمة الدول الأميركية التي ارتكبتها طيلة الأعوام الخمسة الماضية، وبالتالي تصحيحها وإنقاذ المنظمة من الانزلاق إلى صفحات النسيان.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/sOB9vjq/ar;