Dean Rohrer

القومية الآسيوية في البحر

كمبريدج ــ تُرى هل تندلع الحرب في بحار شرق آسيا؟ بعد أن تنافس القوميون الصينيون واليابانيون في تنظيم عمليات احتلال رمزية للكتلة الجرداء من اليابسة التي تسميها الصين جزر دياويو وتسميها اليابان جزر سينكاكو، هتف المتظاهرون الغاضبون في مدينة تشنج دو بجنوب غرب الصين: "لابد أن نقتل اليابانيين".

وعلى نحو مماثل، أدت المواجهة بين سفن صينية وفلبينية في سكاربورو شول في بحر الصين الجنوبي إلى احتجاجات في مانيلا. كما نُسِفَت الخطوة المقررة منذ فترة طويلة للمضي قدماً في التعاون بين كوريا الجنوبية واليابان عندما قام الرئيس الكوري الجنوبي بزيارة الجزيرة القاحلة التي تسميها كوريا الجنوبية دوكدو، وتسميها اليابان تاكيشيما، وتسميها الولايات المتحدة صخور ليانكورت.

ولكن لا ينبغي للمرء أن يثير المخاوف بشكل مبالغ فيه. فقد أعلنت الولايات المتحدة أن جزر سينكاكو (التي كانت تديرها مقاطعة أوكيناوا عندما أعيدت إلى اليابان في عام 1972) مغطاة بموجب المعاهدة الأمنية بين الولايات المتحدة واليابان. ومن ناحية أخرى، هدأت المواجهة بشأن سكاربورو شول، ورغم استدعاء اليابان لسفيرها من كوريا الجنوبية بشأن واقعة دوكدو، فمن غير المرجح أن يدخل البلدان في مواجهات عنيفة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/BSUobyx/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.