mohanty1_Kazi Salahuddin RazuNurPhoto via Getty Images_woman bangladesh rice field Kazi Salahuddin Razu/NurPhoto via Getty Images

النساء الريفيات قادرات على دفع عجلة التعافي الأخضر

بانكوك ــ حتى كتابة هذه السطور، كانت غالبية الدول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ اقترحت نوعا ما من حِزم تعافي ما بعد الجائحة. وقد اشتمل كثير من تلك الحزم على استثمارات في مجال الاستدامة، وهو أمر لطالما حضت الأمم المتحدة الحكومات على الإقدام عليه. وتتضمن بعض الخطط حاليا المجمعات الكلية للميزانيات، انتظارا لتحديد مخصصات الإنفاق من قِبل واضعي السياسات.

وبغض النظر عن مستوى التفاصيل الحالي في برامج التعافي التي قدمتها دول الإقليم، فقد خلت جميعها من عنصر ديموغرافي أساسي وهو: نساء الريف. وإذا لم تسرع الحكومات بإضفاء بُعد جنساني (يراعي قضية النوع) على أولويات إنفاقها، ستُهمَل تلك الفئة الكبرى والحيوية، وسيكون الأثر الاقتصادي للبرامج الرسمية حينها قاصرا عن بلوغ المراد منها.

ومن شأن مآل كهذا أن يزيد الطين بلة حرفيا. فالاقتصادات الريفية، المثقلة بالفعل بضعف احتياطياتها المالية ونقص قدرتها على الوصول للخدمات العامة مقارنة بالمناطق الحضرية، صارت محاصرة من ثلاث جبهات: جائحة مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19)، والانكماش الاقتصادي المترتب عليها، والتوغل القاسي لظاهرة تغير المناخ. فضلا عن ذلك، عانت النساء أكثر من الرجال من التأثيرات الثانوية المتراكمة للجائحة، مما كبّدهن خسائر اقتصادية أفدح وحمّلهن قدرا أكبر من أعباء الصحة العقلية.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/kfX6bQwar