ASEAN AFP/Getty Images

رابطة دول جنوب شرق آسيا في الخمسين

سنغافورة ــ نحن نعيش أوقاتا عصيبة مضطربة، حيث يخيم التشاؤم حتى على أكثر أجزاء كوكب الأرض ازدهارا. وكثيرون مقتنعون بأن النظام الدولي يتهاوى. ويخشى بعض المراقبين أن يكون الصدام بين الحضارات وشيكا، إن لم يكن قد بدأ بالفعل.

مع ذلك، وفي وسط كل هذه الكآبة، تقدم منطقة جنوب شرق آسيا بصيصا غير متوقع من الأمل. فقد أحرزت المنطقة تقدما غير عادي في العقود الأخيرة، فحققت مستوى من السِلم والازدهار لم يكن ليتخيله أحد في السابق. والمنطقة مدينة بقدر كبير من هذا النجاح لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تحتفل بالذكرى السنوية الخمسين لتأسيسها هذا الشهر.

تُعَد منطقة جنوب شرق آسيا واحدة من المناطق الأكثر تنوعا في العالَم. إذ يبلغ عدد سكانها 640 مليون نسمة، 240 مسلم، و120 مليون مسيحي، و150 مليون بوذي، وعدة ملايين من الهندوس، والطاويين، وأتباع كونفوشيوس، والشيوعيين. ويقطن إندونيسيا، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في المنطقة، 261 مليون نسمة، في حين لا يتجاوز عدد سكان بروناي 450 ألف نسمة. ويعادل نصيب الفرد في الدخل في سنغافورة، 52960 دولارا سنويا، 22.5 ضعف نظيره في لاوس (2353 دولارا).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/LiWH8Kc/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.