تَرِكَة بن برنانكي العالمية

واشنطن، العاصمة ــ إن العالم لا يزال يكافح في محاولة لهضم تَرِكة ألان جرينسبان المختلطة كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في الفترة 1987-2006. لذا فمن السابق للأوان أن نقيم مكانة خليفته المنتهية ولايته بن برنانكي في التاريخ. ولكن الدور الدولي الذي لعبه برنانكي وبنك الاحتياطي الفيدرالي خلال فترة ولايته ــ الوقت الذي تُرجِمَ فيه الضعف الاقتصادي المحلي إلى زعامة عالمية أميركية غير فعّالة نسبيا ــ لا ينبغي تجاهله.

في السنوات الخمس الماضية التي عصفت بها الأزمات، كان تأثير بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على العالم واضحاً من منظورين: من خلال سياسته المفرطة النشاط والتي تمثلت في شراء الأصول الطويلة الأجل ــ أو ما يسمى بالتيسير الكمي ــ ومن خلال دوره الذي كان موضع تجاهل إلى حد كبير والذي تمثل في توفير السيولة الدولية. واسمحوا لي أن أستعرض الأمرين.

أياً كان التأثير الذي خلفه التيسير الكمي على اقتصاد الولايات المتحدة، فإن تأثيره على بقية العالم كان حميداً في عموم الأمر. فكانت الجولة الأولى من التيسير الكمي مفيدة على نحو لا لبس فيه، لأنها نجحت في تقليص أو حتى القضاء على خطر الانحراف المعياري أثناء الركود العالمي بعد انهيار ليمان براذرز في سبتمبر/أيلول 2008.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/pJUwoBp/ar;