robotics assembly Hero Images

رسم خريطة مستقبل الذكاء الاصطناعي

برايتون ــ يلعب الذكاء الاصطناعي بالفعل دورا رئيسيا في اقتصادات البشر والمجتمعات، وسوف يلعب دورا أكبر في السنوات المقبلة. وبالتالي فإن التأمل في مستقبل الذكاء الاصطناعي هو اعتراف بأن المستقبل هو الذكاء الاصطناعي.

وسوف يكون هذا راجعا بشكل جزئي للتقدم الذي تحقق في مجال "التعلم العميق"، والذي يستخدم شبكات عصبية متعددة الطبقات والتي جرى التنظير لها في ثمانينيات القرن العشرين. ففي ظل القدرات الحاسوبية والتخزينية الأكبر اليوم، أصبح التعلم العميق احتمالا عمليا، واجتذب تطبيق وتوظيف التعلم العميق انتباه العالم في عام 2016 عندما هزم بطل العالم في لعبة Goاليابانية. وتأمل المؤسسات التجارية والحكومات على حد سواء أن تتمكن من تطويع التكنولوجيا لإيجاد أنماط مفيدة في "البيانات الضخمة" بكل أشكالها.

في عام 2011، قدم توماس واطسون رئيس شركة بي إم دبليو نقطة تحول أخرى في عالَم الذكاء الاصطناعي، عندما هزم بطلين سابقين في لعبة Jeopardy!، وهي اللعبة التي تجمع بين المعرفة العامة والتفكير الجانبي الإبداعي. وكان التطور المهم الآخر متمثلا في فكرة "إنترنت الأشياء" الناشئة، والتي ستستمر في النمو بعد أن تصبح المزيد من الأدوات، والأجهزة المنزلية، والأجهزة التي يمكن ارتداؤها، وأجهزة الاستشعار متصلة بها وتبدأ في بث الرسائل على مدار الساعة. أي أننا لن نكون خاضعين لمراقبة الأخ الأكبر، بل ربما يراقبنا تريليون أخ أصغر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/JptGnkE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.