Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

هل يقف الهمج على أبواب الاتحاد الأوروبي؟

بروكسل ـ إن منطقة اليورو تواجه الآن أزمة جوهرية، ولن تفلح الهجمات التي يشنها البعض على المضاربين الماليين في حل هذه الأزمة. ولقد اضطر مجلس الوزراء الأوروبي إلى بذل الوعود بتقديم مئات المليارات من اليورو إلى البلدان الأعضاء المعرضة للخطر على المستوى المالي، وذلك رغم أن الاقتصاد الأوروبي ككل لا يمر بأزمة حقيقية. بل إن الأمر على العكس من ذلك، حيث تشير أغلب دراسات المسح والمؤشرات الاقتصادية الثابتة إلى انتعاش قوي، علماً بأن الدولة الوحيدة التي تواجه متاعب خطيرة حقاً، وهي اليونان، لا تمثل سوى 3% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بالكامل.

ورغم ذلك فإن الأزمة تشكل تحدياً لوجود الاتحاد الأوروبي ذاته ـ ولقد تطلبت هذا القدر من المبالغ الضخمة ـ لأنها تتصل بشكل مباشر بالمبدأ الأساسي الذي يقوم عليه الحكم الأوروبي: أو طبيعة الدولة. ولقد أثارت مشكلة اليونان سؤال بسيط ولكنه شديد العمق: هل يجوز لنا أن نسمح لأي بلد عضو في الاتحاد الأوروبي بالإفلاس؟

تزعم إحدى وجهات النظر أن الدولة كيان مقدس: حيث يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يتدخل لإعانة أي عضو جانح على الوقوف على قدميه من جديد. بيد أن وجهة النظر هذه تفترض أن كافة البلدان الأعضاء تلتزم بالقيم الاقتصادية الأساسية للاتحاد والتي تتمثل في الحصافة المالية وإصلاح السوق، وأن المشاكل لا تنشأ إلا كنتيجة لصدمات غير متوقعة، أو صعوبات سياسية محلية مؤقتة، أو أسواق طائشة ـ والأخيرة تُعَد المذنب المفضل.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/vp2KzB6ar;
  1. lhatheway7_Claudio Santistebanpicture alliance via Getty Images_ECBFedLagardePowell Claudio Santisteban/picture alliance via Getty Images

    Restoring Central Banks’ Credibility

    Larry Hatheway

    The old central-bank playbook of slashing interest rates to spur consumption, investment, and employment has become less effective since the 2008 financial crisis. Yet without effective tools and the public's confidence, central banks will be unable to rise to the occasion when the next recession arrives.

    0
  2. fischer163_action press-PoolGetty Images_natoflagsoldiers Action Press-Pool/Getty Images

    The Day After NATO

    Joschka Fischer

    French President Emmanuel Macron has drawn criticism for describing NATO as brain dead and pursuing a rapprochement with Russian President Vladimir Putin. But now that a wayward America could abandon the continent at any moment, Macron's argument for European defense autonomy is difficult to refute.

    8