Chedly Ben Ibrahim/Corbis/Getty Images

لماذا لم يتوقع الاقتصاديون الربيع العربي

لندن – حلت الذكرى السادسة لانتفاضة الربيع العربي هذا العام دون أن ينتبه لها أحد. خلافا للسنوات السابقة، لم نشهد سيلا من التعليقات حول العاصفة التي هزت العالم العربي ووعدت بتحول سياساتها.

وبالطبع، فاٍن الأشياء الحديثة تختفي تدريجيا مع مرور الوقت. لكن ضعف الاهتمام بالانتفاضات العربية تعكس تحولا أعمق: إن الأمل لبناء أنظمة سياسية جديدة وأكثر تمثيلية قد أفسح الطريق لليأس، كما تحولت الثورات المنتظرة إلى ثورة مضادة، وحروب أهلية، ودول فاشلة، وزيادة التطرف الديني.

ونظرا للنتائج غير المرضية حتى الآن، يجب أن نستمر في التركيز على انتفاضات الربيع العربي، من أجل الكشف عن أسبابها الجذرية. مثل أي حدث تاريخي، فقد طرحت الانتفاضات أسئلة جديدة وصعبة. ومن أهمها السبب في فشل الاقتصاديين في توقع الاضطرابات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/vL3yfAn/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.