us china flags JOHANNES EISELE/AFP/Getty Images

لماذا تحتاج الشركات والأسر الأميركية إلى الصين

نيويورك ــ لا شك أن الصين ستستفيد من تطبيع علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة، ولكن من الأهمية بمكان أن ندرك أن الأمر ذاته ينطبق على الولايات المتحدة. عندما خفضت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة أبل توقعاتها للمبيعات مؤخرا، أشار الرئيس التنفيذي تيم كوك إلى تراجع المبيعات في الصين ــ حيث تؤدي الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تفاقم التأثيرات المترتبة على تباطؤ الاقتصاد ــ باعتباره عاملا مساهما أساسيا. ويسلط تراجع أداء شركة أبل الضوء على مدى أهمية السوق الصينية لنتائج العديد من الشركات الأميركية ــ كما يكشف عن المخاطر التي تفرضها سياسات الحماية التي انتهجها ترمب على الاقتصاد الأميركي.

الحق أن شركة أبل تبيع في الصين عددا من أجهزة الآي فون (iPhones) والآي باد (iPads) أكبر كثيرا مما تشير إليه إحصاءات التصدير الأميركية ــ أكبر من مجموع مبيعاتها في الولايات المتحدة وكندا في الواقع. وهذا لأن هذه الشركات، مثلها كمثل شركات أخرى كثيرة، تعمل في الصين وتبيع منتجاتها بشكل مباشر للمستهلكين الصينيين. والواقع أن شركات صينية أقل كثيرا تبيع بشكل مباشر في الولايات المتحدة.

ولأن الشركات الأميركية زادت عملياتها داخل الصين بمرور الوقت، فإن الإحصاءات الخاصة بالتجارة الثنائية لا تعكس أهمية السوق الصينية للاقتصاد الأميركي إلا جزئيا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/MlojOSE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.