American construction workers Spencer Platt/Getty Images

اشتراكية الحمقى الجديدة

بيركلي ــ وفقا للنظرية الاقتصادية السائدة، تميل العولمة إلى "رفع جميع القوارب"، ولا تخلف تأثيرا كبيرا على التوزيع العريض للدخل. ولكن "العولمة" ليست على الإطلاق إزالة التعريفات الجمركية وغيرها من الحواجز التي تعوق الواردات وتمنح المزايا لمنتجين محليين نافذين سياسيا ولا هم لهم سوى البحث عن الريع. فكما أشار الباحث الاقتصادي داني رودريك من جامعة هارفارد مرارا وتكرارا، تتكهن النظرية الاقتصادية بأن إزالة الرسوم الجمركية والحواجز غير الجمركية تنتج مكاسب صافية؛ ولكنها تؤدي أيضا إلى عمليات إعادة توزيع ضخمة، حيث تؤدي إزالة الحواجز الأصغر إلى عمليات إعادة توزيع أكبر نسبة إلى المكاسب الصافية.

وتختلف العولمة عندما يتعلق الأمر بتحقيق أغراضنا. إذ ينبغي أن تُفهَم على أنها عملية يُصبِح فيها العالَم مترابطا على نحو متزايد من خلال التقدم التكنولوجي الذي يدفع تكاليف النقل والاتصالات إلى الانخفاض.

من المؤكد أن هذا الشكل من أشكال العولمة يسمح للمنتجين الأجانب بتصدير السلع والخدمات إلى أسواق نائية بتكلفة أقل. ولكنه يفتح أيضا أسواق الصادرات ويخفض التكاليف التي يتحملها الجانب الآخر. وفي نهاية المطاف، يحصل المستهلكون على المزيد من الأشياء في مقابل تكلفة أقل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/mHUcb5Z/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.