Pauleon Tan/Flickr

أُسَر المستقبل

واشنطن، العاصمة ــ إنه موسم التخرج في العديد من البلدان، عندما يرتدي الشباب المتألق المحظوظ القبعات وعباءات التخرج، ويستمعون إلى النصائح من الكبار. ويركز بعض المتحدثين على إنجازات الخريجين؛ ويؤكد آخرون على التحديات المرتبطة بالحياة المهنية التي تنتظرهم. ولكن هناك جانب آخر بالغ الأهمية لتحقيق النجاح والسعادة، وكثيراً ما يكون موضع تجاهل خلال هذه الاحتفالات بالإنجاز الأكاديمي: وهو جانب الأسرة.

الواقع أن هذه الاحتفالات موجهة إلى أسر الخريجين ــ أولئك الذين أحبوهم ودعموهم بصرف النظر عن الانتماء البيولوجي ــ بقدر ما هي موجهة إلى الخريجين أنفسهم. وأياً كانت تجربة كل أسرة، فإن النتيجة كانت وصول طفلها إلى مستوى من التعليم لا يملك كثيرون أكثر من الحلم به.

وبعيداً عن ذِكر وتقدير ما فعلته أسرهم من أجلهم، فيتعين على الخريجين أن يفكروا في الشكل الذي يرغبون في رعايته من الأسرة. وهناك ليس لديهم خيار سوى التفكير في أدوار الجنسين والعلاقات بينهما.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/nDd0Llu/ar;