4

الارجنتين والعبوديه السياديه

واشنطن العاصمة – لقد عاد الدين السيادي الى واجهة الاخبار مؤخرا وهذه المرة بسبب الحكم الاخير للمحكمة العليا الامريكيه والمتعلق بدين الارجنتين وكنتيجة لذلك الحكم فإن من المرجح ان تصبح قضية معقدة بالفعل اكثر تعقيدا.

يعتبر الدين السيادي ومنذ قرون عده من الخصائص الرئيسه للنظام المالي العالمي فالملوك كانوا يقترضون بالعادة على المستوى الدولي من اجل تمويل الحروب وغيرها من المصروفات وعندما لم يستطيعوا الدفع كما حصل في بعض الاحيان اصبح هولاء الملوك متعثرين بالسداد.

أما اليوم فلقد تم استبدال الملوك بالحكومات التي عادة ما تكون منتخبه ديمقراطيا ولكنها ما تزال تقترض وما تزال تجد نفسها في مواقف بحيث يصبح دينها غير قابل للاستدامه وتصبح بحاجه للعون الخارجي من اجل تلبية التزاماتها لخدمة الدين .

عندما تصبح الشركات الخاصة ( او الحكومات اللامركزيه) معسره ،فإن هناك عادة اجراءات قانونية تتعلق بالافلاس من اجل تحديد ما الذي يستوجب عمله وبدون مثل هذه الاجراءات فإن اقتصاد السوق سوف يصبح غير قابل للتطبيق .