merkel speech munich Sebastian Widmann/Getty Images

تحدي أنجيلا ميركل لأوروبا

برلين - لم تُعتبر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قط متحدثة مثيرة. في الواقع، اشتهرت بكلامها اللطيف الذي يجلب النوم إلى مستمعيها. لكن كل ذلك تغير قبل بضعة أيام. خلال الحملة الانتخابية في ضاحية تروديرينغ في ميونخ، ألقت ميركل، من خيمة الجُعة، خطابا قويا هيمن على العناوين الرئيسية على ضفتي المحيط الأطلسي.

مع اقتراب العطلة المسيحية "ويتسونداي" بسرعة، تساءل الكثير عما إذا كانت ميركل مستوحاة من الروح القدس. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فقد تكون قد حفزت على العمل بعد أن قضت عدة ساعات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمتي الناتو والمجموعة 7 الأخيرة. ومما لا شك فيه أن الانتخابات الاتحادية القادمة في ألمانيا مهمة جدا بالنسبة لها.

لكن خطاب ميركل لم يكن مجرد خطاب في "خيمة الجُعة في مدينة جوسلار". ولم تكن تحاكي المستشار السابق جيرهارد شرودر، الذي شن حملة في بلدة جوسلار في يناير/ كانون الثاني 2003، الذي أعلن آنذاك أن ألمانيا لن تشارك في حرب العراق، بغض النظر عما إذا كانت تحظى بدعم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أم لا. كان خطاب ميركل في تروديرينغ أكثر أهمية وليس مجرد حملة انتخابية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/9SvGzYI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.