حتمية خفض الانبعاثات إلى الصفر

دافوس ــ إن كوكبنا يزداد سخونة بشكل خطير. وكما جاء واضحاً في تقرير 2013 الصادر عن الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، فإن الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن أنشطة بشرية على مدى نصف القرن الماضي من المرجح للغاية أن تكون المسؤولة عن ذلك. والأمر يحتاج إلى نهج أكثر قوة في التعامل مع مشكلة الانحباس الحراري العالمي إذا كنا راغبين في تجنب الكارثة. وخلافاً للأزمة المالية الأخيرة فإن خيار إنقاذ مناخ الأرض ليس واردا.

قبل ثلاث سنوات، في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في كانكون عام 2010، اتفقت البلدان على خفض انبعاثاتها بحلول عام 2020 إلى المستوى الذي من شأنه أن يمنع متوسط درجات الحرارة العالمية من الارتفاع بما يتجاوز درجتين مئويتين عن مستوى ما قبل عصر الثورة الصناعية. ولكن تقديرات الأمم المتحدة تُظهِر أن الاتجاهات الحالية لا تكفي لحمل العالم إلى تحقيق ما يزيد على 25% إلى 50% من هذا الهدف.

وهذا هو السبب الذي يجعلني أدعو جميع الحكومات إلى التحلي بقدر أكبر من الطموح ــ باستهداف خفض الانبعاثات الناجمة عن حرق الوقود الأحفوري إلى الصفر بحلول النصف الثاني من هذا القرن. فلن يكون أي شيء أقل من التحول الكامل لاقتصاد الطاقة كافيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/BZeCXYI/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.