جائزة سلام "مزعجة"

في هذا العام كانت جائزة نوبل للسلام بمثابة مكافأة مستحقة للآلاف من العلماء المشاركين في الهيئة المختصة بدراسة تغير المناخ التابعة للأمم المتحدة. إن هؤلاء العلماء منهمكون في عمل مثابر دءوب يبين لنا بوضوح وجلاء ما الذي ينتظر العالم نتيجة لعملية تغير المناخ.

أما الفائز الآخر بالجائزة، وهو نائب رئيس الولايات المتحدة السابق آل غور ، فقد أنفق وقتاً أطول كثيراً في إخبارنا عما ينبغي علينا أن نخافه ونخشاه. وبينما تستند تقديرات واستنتاجات الهيئة المختصة بدراسة تغير المناخ على الدراسة المتأنية، يبدو أن غور لم يقيد نفسه بهذا النوع من القيود.

ففي فيمله الحاصل على جائزة الأكاديمية (الذي اعتبره أحد المحكمين من بريطانيا "مضللاً" ولا يخلو من "الأخطاء العلمية") حذر غور العالم من ارتفاعات في مستويات سطح البحر قد تصل إلى عشرين قدماً في غضون هذا القرن. وهو بهذا قد تجاهل النتائج التي توصل إليها مشاركوه في الفوز بجائزة نوبل، أعضاء الهيئة المختصة بدراسة تغير المناخ، والذين استنتجوا أن مستويات سطح البحر سوف ترتفع ما بين نصف قدم إلى قدمين فقط خلال هذا القرن، أو قدم واحد في أفضل تقديراتهم. وهذه التوقعات تشبه ما شهده العالم خلال المائة والخمسين عاماً الماضية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/LsV3qbw/ar;