أجندة اقتصادية من أجل إيطاليا

ميلانو ــ في نهاية هذا الشهر، سوف يختار الناخبون الإيطاليون حكومتهم القادمة، التي ينتظرون منها فرص العمل والمزيد من العدالة الاقتصادية ــ والتي ينتظر منها شركاء إيطاليا الأوروبيون إصلاحات بنيوية واستقامة مالية. ما هي إذن عناصر أجندة السياسة الاقتصادية التي ينبغي لإيطاليا أن تتبناها؟

لتقليص الدين العام، الذي تجاوز 120% من الناتج المحلي الإجمالي، وفي نفس الوقت الحد من التعديلات المؤلمة، فإن إيطاليا تحتاج إلى النمو الاقتصادي ــ وهي الغاية التي تعذر على صناع القرار السياسي تحقيقها في السنوات الأخيرة. الواقع أن متوسط معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي في إيطاليا منذ انضمامها إلى الاتحاد الاقتصادي والنقدي في أوروبا عام 1999 كان 0,5% فقط، وهذا أدنى كثيراً من متوسط منطقة اليورو الذي يقرب من 1,5%. وخلال الأعوام الأربعة منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، هبط معدل النمو إلى - 1,2% سالبة، مقارنة بمتوسط - 0,2% سالبة في منطقة اليورو، ومن المتوقع أن يظل المعدل سالباً هذا العام.

إن التحدي الأكبر الذي يواجه الحكومة الجديدة يتلخص في تنفيذ الإصلاحات وتمكين الأداء الاقتصادي في إيطاليا من اللحاق بأداء جاراتها بعد سنوات من السياسات الرديئة والإهمال. وهذا يتطلب زيادة الاستثمار في الإبداع ورأس المال البشري.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5ry1CMJ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.