أجندة من أجل سَحَرة أوروبا المنهكين

بروكسل ــ في نهاية يونيو/حزيران، يلتقي زعماء أوروبا مرة أخرى. والسؤال الذي يتعين عليهم أن يجيبوا عليه هذه المرة ليس ما إذا كان بوسعهم أن ينقذوا هذا البلد أو ذاك، بل ما إذا كانوا قادرين على إنقاذ منطقة اليورو ــ إن لم يكن الاتحاد الأوروبي في هيئته الحالية.

ولكي تعرف السبب فما عليك إلا أن تستعرض أحداث العام الماضي. ففي يوليو/تموز من عام 2011، اتفق زعماء أوروبا على عملية إعادة هيكلة (محدودة) للديون اليونانية، مع الحرص في الوقت نفسه على جعل المساعدات المالية أكثر ذكاءً وأقل تكلفة. ولكن بعد مرور عام كامل، لا تزال اليونان على حد السيف.

وطوال الخريف الماضي، أعربوا عن انزعاجهم الشديد إزاء ارتفاع أسعار الفائدة على السندات الأسبانية والإيطالية، إلى أن قرر البنك المركزي الأوروبي أخيراً تقديم مسكن الألم في هيئة توفير السيول على نطاق واسع للبنوك. ولكن على الرغم من وصول حكومة إصلاحية جديدة إلى السلطة في كل من إيطاليا وأسبانيا، تبين أن المسكن كان قصير الأجل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/O8qdhYw/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.