Paul Lachine

أميركا وقومية النفط المنسكب

لندن ـ إن الاستثناء الأميركي يتحول إلى تسونامي لابد من تجنبه حين يفلت زمامه. ومن الواضح أن شركة بريتيش بتروليم قد اكتشفت ذلك في خضم الأحداث الأخيرة.

إن الكارثة البيئية التي تدمر المجتمعات الساحلية المطلة على خليج المكسيك وتقتل الحياة البحرية هناك لمأساة عالمية كبرى. ويتعين على بريتيش بتروليم أن تتحمل نصيباً كبيراً من اللوم. وينطبق نفس القول على الشركات الأميركية، مثل شركة ترانس أوشن وشركة هاليبرتون، التي كانت جزءاً من هذا المشروع المشؤوم. ولكن يبدو أن جنسية هذه الشركات أخرجتها من الورطة.

إن مسؤولية شركة بريتيش بتروليم عن الكارثة هائلة، وكذلك كانت مسؤولية الشركات الأميركية التي تسببت في الكارثة الكيميائية في مصنع يونيون كاربايد في بهوبال بالهند (والتي حصدت أرواح ثلاثة آلاف شخص في البداية، ثم خمسة عشر ألف شخص في السنوات اللاحقة)، والشركات التي تسببت في حادثة منصة النفط بايبر ألفا، التي راح ضحيتها 167 شخص في بحر الشمال في عام 1988. والواقع أن خطايا الشركات الأميركية لا تخفى على أحد في الولايات المتحدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/rMa3MIr/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.