الانتخابات الأميركية والاقتصاد العالمي

ستانفورد ــ مع اقتراب الانتخابات الأميركية، وتقدم الرئيس باراك أوباما بشكل طفيف على منافسه الجمهوري حاكم ولاية ماساتشوستس السابق مِت رومني، فإن استطلاعات الرأي لا تزال تشير إلى أن السباق من أجل السيطرة على منصب الرئاسة ومجلس الشيوخ الأميركي متقارب للغاية، ومن المرجح أن يظل مجلس النواب بين أيدي الجمهوريين. إن الفوارق بين المرشحين كبيرة ومؤثرة بشدة على السياسة الاقتصادية الأميركية والاقتصاد العالمي، ولو أن تفعيل برامجهما سوف يتوقف إلى حد كبير على تركيبة الكونجرس.

ومن الممكن تلخيص أهم الفوارق بين المرشحين على النحو التالي:

الإنفاق: لقد زاد أوباما الإنفاق بشكل ملموس. ومن المرجح أن يواصل العديد من برامجه المؤقتة (فكما لاحظ ميلتون فريدمان ذات مرة، "لا يوجد شيء أكثر دواماً من البرامج الحكومية المؤقتة")؛ وأن يزيد الرهان على مسؤولية الحكومة عن اختيار الفائزين والخاسرين في مجال الطاقة الخضراء؛ وأن يوسع الإنفاق على التعليم والبنية الأساسية؛ وأن يخفض الإنفاق على الدفاع إلى حد كبير.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/bOGR0Yr/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.