hsieh3_STRAFP via Getty Images_semiconductor china

مقاومة السياسة الصناعية الصينية ممارسة هَـدّامة

شيكاغو ــ حاول القادة السياسيون في الولايات المتحدة لفترة طويلة مقاومة السياسة الصناعية الصينية. والآن، يبدو أنهم قرروا أن أفضل طريقة لمقاومتها هي محاكاتها. لكن أجندتهم تنم عن افتقار عميق إلى فهم التحدي الفريد الذي يفرضه اقتران النظام السياسي الاستبدادي باقتصاد السوق الديناميكي في الصين.

في بعض الأحيان، يُـطـلَـبَ من الملايين من الشركات الصينية، بما في ذلك بعض الشركات الأكثر إبداعا في العالم، خدمة أهداف النظام السياسية ــ وهو تزاوج غير مسبوق بين شركات خاصة رائدة ودولة لينينية ذات حزب واحد. الواقع أن الدول الغربية لا يمكنها مضاهاة هذا التزاوج، ولا ينبغي لها أن تحاول. لكن القسم الأعظم من الاستجابة السياسية تجاه الصين مضلل.

على سبيل المثال، تريد الولايات المتحدة من الصين أن تقلص دعمها للشركات المملوكة للدولة، على الرغم من الأدلة الدامغة التي تؤكد أن مثل هذه المساعدة تحرم الشركات الصينية الخاصة من الموارد. يأتي التحدي الحقيقي لأميركا من جانب الشركات الخاصة مثل هواوي وعلي بابا، التي تنتج السلع التي يشتريها المستهلكون الأميركيون بحماس وشوق. ولا يأتي من الشركات المملوكة للدولة مثل شركة كوماك لصناعة الطائرات، التي لم تحقق أية أرباح على الإطلاق، والأمر الأكثر أهمية أنها حالت دون ظهور شركة صينية من القطاع الخاص تعادل شركة بوينج.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/mJFQfe9ar