Trump annouced his candidacy Christopher Gregory/Stringer

ما الذي يجعل أمريكا عظيمة

كمبريدج ــ تتسم مراسم التنصيب الرئاسية واحتفالات التخرج عادة بالعاطفية الشديدة. فهي طقوس العبور التي تؤشر لنهاية وبداية جديدة في حياة بلد أو فرد.

وبوصفي أستاذا في كلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد، أحضر احتفال التخرج الذي تقيمه الجامعة كل عام. وعلى الرغم من هذا الانتظام، ما زلت أنفعل وجدانيا عندما أرى طلابي يكملون مرحلة من حياتهم ويفكرون في مستقبلهم.

من أبرز طقوس حفلنا مقطع الفيديو حيث يقرأ العديد من الأساتذة والشخصيات العامة خطاب تنصيب جون ف. كينيدي سطرا بسطر. كُتِب نَص هذا الخطاب قبل 56 عاما، في عالم مختلف حيث هيمنت الحرب الباردة، وتهديد الدمار النووي، والتحديات التي واجهت العديد من الدول الفقيرة المستقلة حديثا، على اهتمامات واضعي السياسات. ومع هذا، لم يفشل هذا الخطاب الذي يستغرق أقل من 14 دقيقة قَط في إلهام وتحريك مشاعر كل الحضور، بما في ذلك النصف من وأفراد أسرهم الذين ينتمون إلى بلدان أخرى، قريبة ونائية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/v0ESH16/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.