6

أفضلية  الخبراء

لندن- ان جميع اعضاء مجلس ادارة جوجل تقريبا لديهم على الاقل درجة علمية او دكتوراه في علوم الحاسوب او الهندسة فهناك اثنان من رؤساء الجامعات وباحثون متميزون – جون هينيسي من جامعة ستانفورد والرئيسه السابقه لجامعة برنستون شيرلي تيلجمان – وعدد من اعضاء الاكاديمية الوطنية للهندسة وغيرها من المؤسسات الشهيره وبالنسبة لجوجل فمن المفيد ان يكون لديها خبرة فنيه في اعلى الهرم.

لكن جوجل تعتبر استثنائيه بين الشركات العملاقة عدما يتعلق الامر بترقية اولئك الذين يملكون معرفه علميه متميزه لقمة السلم الاداري وبخلاف السيليكون فالي فإن قلة من كبار مدراء الشركات

لديهم الخبرة التقنية في المنتجات التي تنتجها شركاتهم فمجالس الاداره في امريكا مليئه باشخاص حائزين على درجة الماجستير في ادارة الاعمال وخاصة من هارفارد بينما يبدو ان  الشركات في معظم العالم المتقدم ( ربما باستثناء المانيا) تفضل المدراء المهنيين على اولئك الذين يمتلكون مهارة تقنية او علميه .

يبدو انه من الغريب هذه الايام ان تجد اناس يعتمدون في رزقهم على معرفتهم كقادة محترفين كما انه من الغريب كذلك ان تجد علماء في مجالس الادارة . لقد كان يعتقد بالسابق ان القيادة هي اقل ضرورة في المؤسسات التي تعتمد على المعرفة بشكل مكثف حيث تم الافتراض بإن الخبراء هم اناس ارفع منزله لانهم اناس تحركهم المتعه العقليه عوضا عن الدوافع الخارجيه مثل نمو الارباح والاهداف المتعلقة بالتكلفة.