الحقيقة وعواقبها

نيويورك ــ إن إعادة انتخاب رئس كولومبيا خوان مانويل سانتوس مؤخرا، تجلب الأمل لبلد يسعى إلى إنهاء صراع دام نصف قرن من الزمان. ولكن كما هي الحال مع العديد من عمليات السلام، فإن إيجاد التوازن بين التوصل إلى اتفاق مستقر والاعتراف بالمظالم الرهيبة التي حدثت أثناء الصراع ربما يكون مهمة بالغة الصعوبة.

الواقع أن العديد من البلدان والمجتمعات، من نيبال إلى أيرلندا الشمالية، تصارعت مع موروثات من الانقسامات العرقية أو الإيديولوجية أو الدينية والعنف، وبنجاح محدود غالبا. وهذه هي الحال في كثير من الأحيان لأن الآليات التي أنشئت للتعامل مع المصالحة وتقصي الحقائق وتحقيق العدالة بعد انتهاء الصراع، أثبتت أنها غير وافية ومنقوصة.

ففي البوسنة والهرسك، قدمت المحكمة الجنائية الدولية المختصة بيوغوسلافيا السابقة إسهامات بالغة الأهمية لقضية البحث عن الحقيقة. ولكن الضحايا يشكون من بطء إجراءاتها وغموضها؛ ويرى العديد من صرب البوسنة أن المحكمة انتقائية وتحركها دوافع سياسية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/mOohtga/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.