Andrew Xu/Getty Images

بزوغ فجر السفر الجوي الرحيم بالبيئة

مونتريال ــ مع تحول العالَم إلى مكان متزايد الترابط، ينمو الطلب على السفر جوا، ومن المتوقع أن تُقلِع إلى السماء أكثر من ثلاثين ألف طائرة ضخمة جديدة في السنوات القليلة المقبلة. ولكن إذا كان لنا أن نتمكن من دعم نمو السفر جوا من دون أن نتسبب في تفاقم الانحباس الحراري الكوكبي، فيتعين علينا أن نسارع إلى الحد من الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطيران، وهي كبيرة ولا يغطيها اتفاق المناخ في باريس الذي اتفقت عليه 190 دولة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

من حسن الحظ أن الآن هو الوقت المثالي لفصل انبعاثات الطيران عن نمو السفر جوا. فقد اجتمع ممثلون من 191 دولة في مونتريال هذا الأسبوع لحضور الدورة التاسعة والثلاثين للمنظمة الدولية للطيران المدني التابعة للأمم المتحدة؛ وبعد عقود من الجدال، اتفق الممثلون على اتفاقية مناخية خاصة بالطيران.

يهدف الإطار الجديد الذي وضعته المنظمة الدولية للطيران المدني إلى تحقيق "النمو الخالي من الكربون" في مجال الطيران الدولي اعتبارا من عام 2020 فصاعدا، وهو يضع في القلب منه مقياسا عالميا يقوم على السوق لمساعدة شركات الطيران في وضع سقف معقول لصافي انبعاثاتها الغازية لا يتجاوز مستويات 2020. وعند تنفيذ هذا الإطار، فسوف يكون أول سقف للانبعاثات الكربونية يُفرَض على صناعة عالمية ولا يؤدي إلى زيادة ملحوظة في التكاليف التي يتحملها المستهلكون. وسوف تشتري شركات الطيران تخفيضات الانبعاثات من قطاعات اقتصادية أخرى، وهو ما من شأنه أن يضخ مليارات الدولارات إلى التنمية المنخفضة الكربون في مختلف أنحاء العالم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/tg2FcLF/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.