Chip Somodevilla/Getty Images

الاحتياطي الفدرالي وتجاهل التاريخ

بيركلي ــ على مدار التطورات الاقتصادية التي شهدتها السنوات العشرين الأخيرة، تعلم مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي ــ أو بالأحرى كان ينبغي له أن يتعلم ــ أربعة دروس. لكن الوضع الذي تبدو عليه سياسات الاحتياطي الفدرالي الحالية يثير التساؤلات حول ما إذا كان المجلس استوعب أيا من تلك الدروس.

الدرس الأول هو أن هدف التضخم المناسب للفدرالي الاحتياطي ينبغي أن يكون 4% في العام، بدلا من 2%، على الأقل ما دامت الترتيبات الحالية لسعر الفائدة باقية. ذلك أن استهداف معدل تضخم أعلى يشكل ضرورة أساسية لخلق مساحة كافية لتنفيذ التخفيضات في أسعار الفائدة الاسمية الآمنة قصيرة الأجل بنحو خمس نقاط مئوية أو أكثر، والتي ينادَى بها عادة لتخفيف تأثيرات أي ركود قد يضرب الاقتصاد.

يحتج الفدرالي الاحتياطي بأن تغيير هدف التضخم ولو لمرة قد يؤدي إلى تآكل مصداقية التزامه بضمان استقرار الأسعار، لكنه سيدفع ثمن هذه السياسة عاجلا أو آجلا. ففي نهاية الأمر، ما الجيد في مصداقية اليوم عندما تعني التمسك بعناد بسياسة تحرمك من القدرة على أداء وظيفتك كما ينبغي في الغد؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/WwKX7Vr/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.