الشيخوخة، آخر الحدود

سان فرانسيسكو ـ حتى لو تصور الشباب أنهم خالدون، فلا يسعهم إلا أن يلاحظوا مدى السرعة التي تشيخ بها حيواناتهم الأليفة. فالجرو الذي نحصل عليه في طفولتنا يصبح متقدماً في السن عندما نصل إلى سن البلوغ. ولكن ما الذي يجعل أعمارنا أطول من أعمار الكلاب؟ لابد وأن الإجابة على هذا التساؤل تكمن في جيناتنا، لأن الجينات هي في نهاية المطاف ما يجعلنا مختلفين عن الحيوانات الأخرى.

يفترض أن أعمارنا أطول من أعمار الكلاب لأننا أثناء تطور سلفنا المشترك، حدثت تغيرات جينية في نسبنا عملت على إبطاء سرعة تقدمنا في السن. وفي بحثهم عن الجينات المسؤولة عن التأثير على عملية الشيخوخة، بدأ الباحثون في تغيير جينات مفردة في أنواع محددة من الحيوانات، على أمل نسخ بعض ما قام به التطور من عمل بهذه البراعة.

وقد يتصور المرء أن العديد من الجينات لابد وأن تتغير حتى يمتد العمر لسنوات أطول ـ الجينات التي تؤثر على قوة العضلات، والتجاعيد، والخرف، وما إلى ذلك. ولكن الباحثين توصلوا إلى أمر مدهش حقا: فهناك جينات قد يؤدي تغييرها إلى إبطاء عملية الشيخوخة في الحيوان ككل فجأة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/YyOJDEy/ar;