Moment of silence in France after Paris attacks. Tolga Akmen/London News Pictures via ZUMA Wire

بعد باريس

نيويورك ــ تأتي الهجمات التي شنها في باريس أفراد مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية في أعقاب التفجيرات في بيروت وإسقاط طائرة الركاب الروسية فوق شبه جزيرة سيناء، وهو ما يعزز حقيقة مفادها أن التهديد الإرهابي دخل مرحلة جديدة أشد خطورة. ولا تخرج محاولات التعرف على الأسباب التي جعلت تنظيم الدولة الإسلامية يقرر شن هجماته الآن عن دائرة الحدس والتخمين؛ فربما لجأ إلى العمل على المستوى العالمي للتعويض عن خسارته الأخيرة للأراضي في العراق. ولكن الأمر المؤكد أياً كان المبرر المنطقي هو أن الاستجابة الواضحة باتت مستحقة الآن.

الواقع أن التحدي الذي يفرضه تنظيم الدولة الإسلامية يدعو إلى استجابات عديدة. ذلك أن أي سياسة منفردة لن تكون كافية. وهناك احتياج واضح إلى جهود متعددة في مجالات متعددة.

فأولا، هناك الرد العسكري. إذ يشكل تكثيف الهجمات من الجو ضد الأصول العسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية، ومنشآت النفط والغاز التي يسيطر عليها، وقادته أمراً بالغ الأهمية. بيد أن أي قدر من القوة الجوية لن يكون كافياً في حد ذاته لإنجاز المهمة، بل يتطلب الأمر إرسال قوات برية كبيرة على الأرض للاستيلاء على الأرض والحفاظ عليها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/7yhwSLZ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.