plant Thomas Trutschel | getty images

ضمان استمرار صعود إفريقيا

لاغوس - إن صعود إفريقيا هو عرضة لخطر التعثر. فبعد السنوات التي نما فيها اقتصاد القارة بمعدل سنوي متوسط قدره 5٪، يهدد عدم الاستقرار العالمي وانخفاض أسعار السلع الأساسية والظروف الخارجية الحرجة بتقويض عقود من التقدم نحن في أمس الحاجة إليه. كما أن ضمان الثروة والرفاهية لسكان القارة لن يكون سهلا. لكن يمكن لصناع السياسة القيام بالكثير لوضع إفريقيا على طريق صاعد مرة أخرى.

أولا وقبل كل شيء، يجب أن يُؤمن صناع السياسة التمويل اللازم لتحقيق التنمية المستدامة في بيئة عالمية غير مؤكدة. وحسب تقديرات البنك الدولي فإن أفريقيا سوف تتطلب ما لا يقل عن 93 مليار دولار سنويا لتمويل احتياجات البنية التحتية وحدها. وستكلف البنية التحتية المستدامة الملائمة للمناخ أكثر من ذلك. لكن إذا ظل النمو العالمي في حالة ضعف، فلن يستطيع الأفارقة الاعتماد على الدول المتقدمة في الوفاء بكل التزاماتها بالمساعدة في تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة.

يجب على أفريقيا أن تطور مواردها الخاصة بأسرع ما يمكن، بداية بمضاعفة عائدات الضرائب تقريبا. ففي جميع أنحاء بلدان إفريقيا جنوب الصحراء،  تمثل عائدات الضرائب أقل من خمس الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة مع أكثر من الثلث في بلدان منظمة التعاون والتنمية. وهذا يعني أن هناك الكثير من المجالات للتحسين. ومن عام 1990 إلى عام 2004، قامت غانا بإصلاح نظامها الضريبي ورفع العائدات من 11٪ إلى 22٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وقد تبث أن مثل هذا التقدم صعب. ففي نيجيريا، رأينا فرصة في تحصيل الإيرادات الضريبية غير النفطية، لكن لم ننتهزها بما فيه الكفاية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/atmvbnG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.