Line for UNICEF nutrition clinic in Nigeria Stefan Heunis/Stringer

قابلية أفريقيا للإصابة بالتطرف العنيف

أديس أبابا-تتحمل أفريقيا العبء الأكبر من الخسائر البشرية والإقتصادات المدمرة والعلاقات المحطمة بسبب الأرهاب فهي القارة التي أطلقت فيها القاعدة حربها ضد الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1998 وذلك بتفجير السفارات الأمريكية في نيروبي ،كينيا ودار السلام ،تنزانيا وهي القارة التي إختطفت فيها بوكو حرام 276 طالبة نيجيرية سنة 2014 وهي القارة التي لقي فيها 147 طالب مصرعهم وهم نيام في جامعة جاريسا الكينية سنة 2015 .

بينما جذبت تلك الهجمات إهتمام العالم فإن معظم الناس لم يدرك أنه خلال الخمس سنوات المنصرمة فقط لقي 33 ألف شخص مصرعهم بسبب أعمال العنف المرتبطة بالإرهاب في أفريقيا. إن التطرف العنيف والمجموعات التي تدعمه تهدد بعكس مكتسبات أفريقيا التنموية ليس فقط في المستقبل القريب بل لعقود عديدة قادمة.

إن الدول الإفريقية معرضة على وجه الخصوص للإيدولوجيات العنيفة بسبب إنتشار المؤسسات الضعيفة والأراضي التي لا تسيطر عليها الحكومة والتي تنشأ فيها المجموعات المتطرفة وإذا أضفنا لذلك سوء إدارة التنوع العرقي والديني ووجود أعداد متزايدة من الشباب العاطل عن العمل والذين يتواصلون رقميا فإن كل هذا يعني أن القارة توفر ظروفا مثالية للفوضى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/7rHrZ89/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.