okonjoiweala10_PAMELA TULIZOAFP via Getty Images_drcebolavaccine Pamela Tulizo/AFP via Getty Images

دروس من إيبولا لمكافحة مرض فيروس كورونا 2019

كامبريدج ــ في يوم 12 أبريل/نيسان، ستسجل جمهورية الكونغو الديمقراطية مرور 42 يوما منذ خروج آخر شخص ثبتت إصابته بفيروس إيبولا من المستشفى.

يمثل هذا التاريخ علامة فارقة، فهو يشير إلى ضعف الحد الأقصى لفترة حضانة الفيروس - 21 يوما - الذي تنص عليه منظمة الصحة العالمية عند انتهاء تفشي مرض ما. إذا سارت الأمور على ما يرام، فسيكون ذلك بمثابة تحول ملحوظ بالنسبة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وشهادة على شجاعة وتفاني العاملين الصحيين بها، الذين فقد بعضهم أرواحهم أثناء علاج المرضى.

لكن في الواقع، توارى نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في مكافحة الإيبولا خلف حقيقة أنه خلال تلك المعركة، مات ما يقرب من ضعف عدد الأشخاص بسبب تفشي مرض الحصبة الذي كان من الممكن تفاديه. لذلك يتمثل أحد الدروس الأساسية بالنسبة إلى واضعي السياسات الذين يصارعون أكبر أزمة صحية عالمية منذ قرن من الزمن في أنه يجب عليهم بذل كل ما في وسعهم حتى لا تُضطر الأنظمة الصحية المُنهكة إلى مواجهة وباءين في وقت واحد.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/Loaslq6ar